
البناء
Upcoming Programs
Join us on these البناء trips
آراء المشاركين وشهادات نعتز بها
آراء متطوعينا

مها
كانت رحلة فريدة من نوعها حقًا! استمتعت بكل نشاط في الجدول الزمني، وكان فريق نوموهب محترفًا جدًا ودائمًا في الوقت المحدد. كانت الخدمة استثنائية أيضًا، وقد تمكنت من التواصل بشكل رائع مع جميع الفتيات اللواتي كن معي في هذه الرحلة. شكرًا لكم على أجمل تجربة!
تقى
قضيت وقتًا رائعًا، استمتعت بالرحلة حقًا، الأشخاص كانوا رائعين، أحببت الطعام، والفندق كان مريحًا. لن تكون هذه آخر مرة 😊

علي مزعل
أحببت تجربتي مع نموهب لأنني قابلت أشخاصاً يشبهونني في التفكير. العمل بجد كل يوم كان مهماً جدا بالنسبة إلي، ولكن في نفس الوقت كان ممتعاً.
عائشة .أ
كانت تجربة مذهلة، فمجرد القدرة على مساعدة المحتاجين هو بحد ذاته نعمة ومصدر للرضا. شكرًا جزيلًا لكم على منحنا هذه الفرصة.
ساندرا لاكيس
كانت هذه الرحلة مع الفريق أكثر تجربة مذهلة وعاطفية مررت بها في حياتي. كما قلت للفريق، ذهبت لأعطي ولكنني تلقيت أكثر بكثير مما كنت أتوقع. لقد فاقت التجربة جميع توقعاتي بصراحة. الفريق رائع، والأشخاص رائعون، وزنجبار سحرية. إذا كنت ترغب في تجربة أجواء "هاكونا ماتاتا" بكل معانيها، عليك أن تسجل! كل الحب للجميع ❤️ ساندرا لاكيس
استير
كانت الرحلة حقًا مذهلة! كانت الأعمال التطوعية تلمس روحي حقًا. شعرت أنها منحتني فرصة عظيمة لرد الجميل لهذا العالم، ولكن في نفس الوقت ساعدتني في إيجاد نفسي على طول الطريق. كنت جدًا سعيدًا لأنني تمكنت من مقابلة العديد من الأرواح الطيبة من مختلف أنحاء العالم الذين ألهموني بطرق متعددة. المنظمون من نوموهب كانوا منظمين جدًا، طيبين وأصليين في شخصيتهم، يمكنك دائمًا الاعتماد عليهم لأنهم محترفون، على دراية، ودودون وطبيعيون، ولا يمكنك أن تجد أفضل من ذلك. كانت الرحلة كلها سلسة ومثيرة، وأنا حقًا أتطلع للرحلة القادمة مع نوموهب. وأخيرًا، تحية كبيرة لجياني، روي وزينب، لأنهم حقًا مذهلون! شعرت بأنني محظوظة لأنني كنت جزءًا من هذه الرحلة التطوعية لبناء نيبال، وأنصحكم بتجربتها بأنفسكم! :D
سارة .ه
كانت تجربة رائعة. التطوع في زنجبار فريد من نوعه. لا أستطيع الانتظار للعودة مرة أخرى.

أحمد العبري
أن تسافر مع نموهب، تعني عيش التجربة! سوف تتعلم الكثير عن بناء الفريق، ادارة الموارد، دفع نفسك خلف التوقعات والحدود والسعي للتغير.
مروه
قبل هذه الرحلة، كنت قد شاركت بالفعل في أنشطة خيرية مختلفة، وأعمال تطوعية، وزيارات داخل بلدي. ومع ذلك، فإن السفر إلى مكان جديد وتقديم المساعدة للآخرين أثّر فيّ بطريقة فريدة. يعود ذلك إلى أن السنوات الثلاث الماضية من حياتي كانت مشغولة بنمط حياة جديد وانشغالات العمل المتواصلة ومشتتاته. وبكل صراحة، لم أكن متحمسة جدًا لفكرة السفر مع مجموعة جديدة من الأشخاص. ومع ذلك، أحمد الله كل يوم منذ عودتي. فقد كانت تجربة بناء الفصول الدراسية للأطفال، ولقاء أشخاص بقلوب نقية بالفعل خلال نزهاتنا الليلية وأحاديثنا وضحكاتنا المشتركة، بمثابة تذكير قوي لي بمدى ما كنت أفتقده في حياتي. لقد كانت بمثابة جرس إنذار أيقظني من غفلتي.




